الرئيسية / App / ‏3 أسباب لتألق نجوم الأهلي والزمالك خارج أسوار القطبين “الشخصية ‏عامل بارز”‏

‏3 أسباب لتألق نجوم الأهلي والزمالك خارج أسوار القطبين “الشخصية ‏عامل بارز”‏

أهلاوي – يتألق بصفوف قميصه، فيصول ويجول ويخطف الأنظار، لتبدأ مرحلة ترقب قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، له من أجل ضمه، ولكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، فيظهر ذلك النجم بمستوى فني هزيل لا يرضي طموحات أنصار القلعتين، ولكنه حينما يبتعد عن الأحمر والأبيض ويعود مجدداً للتألق، هذه معطيات لرواية عدد لا حصر له من نجوم الكرة المصرية على مدار السنوات الأخيرة تحتاج إلى البحث والتدوير والتدقيق في أسبابها.

“أهلاوي” يستعرض في التقرير التالي بوجهة نظر تحليلية أبرز أسباب تألق عدد كبير من نجوم الكرة المصرية في أندية وسط ومؤخرة الجدول مقارنةً بما كانوا عليه في صفوف القطبين.

أولاً.. شخصية اللاعب ما بين تحمل الضغوطات والتأثر بالأضواء

شخصية اللاعب هي العامل الرئيسي في نجاحه داخل صفوف القطبين من عدمه، فقليل من لاعبي الكرة المصرية يستطيعوا تحمل الضغوطات الرهيبة التي تقع على عاتقهم، ما بين الضغوط الجماهيرية في عصر “السوشيال ميديا”، والتعليق والانتقاد في كل مباراة وفي كل فرصة سانحة للتسجيل، بل في كل تمريرة يمررها اللاعب، والمطالبة دائماً وأبداً بالانتصار في كل مواجهة والمنافسة على جميع الألقاب بلا استثناء وتسليط الكاميرات أضوائها عليه، كل ما سبق عوائق وضغوط نفسية كبيرة لا يتحملها إلا صاحب شخصية فولاذية، على عكس تواجده في أندية الشركات والمؤسسات أو الأندية التي لا تمتلك ما يزيد عن 100 ألف مناصر ومشجع، فليس هناك مطالبة بلقب، أو وابل من الانتقادات على “سوشيال ميديا”، أو أضواء تٌسلط بقوة عليهم.

ثانياً… اختلاف طرق لعب المنافسين والحافز أمام القطبين

ندعوك لنفكر لبعض ثواني، من هو الفريق الذي يلعب بطريقة هجومية أمام الأهلي والزمالك؟ من يفتح خطوطه في مواجهة القطبين على مدار 34 مباراة بالمسابقة المحلية؟ الإجابة لا يوجد، وربما يكون الأمر نادراً ومدهشاً إذا حدث خلال مرات لا تُعد على أصابع اليد الواحدة على مدار كل موسم، فالمساحات تُضيق بشدة أمام لاعبي القطبين ويتوخى الجميع الحذر، ويزيد الدافعغ بشدة لدى أندية وسط ومؤخرة جدول المسابقة في الظهور بشكل مميز خلال مواجهات الأهلي والزمالك، وعلى النقيض تماماً في باقي الأندية فتكون مبارياتها متوازنة، تتوافر فيها المساحات بعض الشيئ، يختلف الحافز عند منافسيها مقارنةً بما يكون عليه عند مقابلة الأحمر والأحمر.

ثالثاً.. وفرة النجوم بصفوف الأهلي والزمالك

ربما في أوقات عديدة يختفي توهج بعض اللاعبين في صفوف الأهلي والزمالك لوفرة النجوم، فلا تجد نجمه بازغاً وسط كوكبة كبيرة من المهارات وأصحاب الفنيات الكبرى، أو بطبيعة الحال الناحية الجماعية التي تميز القطبين عن غيرهما من الأندية، إلا أن من سبق له اللعب بقميص الأهلي والزمالك يصبح نجماً وسط كوكبة من لاعبين مغمورين أو متوسطي الشهرة أو قليلي الامكانيات، يكون نجم الأحمر أو الأبيض السابق بمثابة قائد ونجم بالنسبة لهم، قادر على صناعة الفارق بخبراته وبكثرة احتكاكه وبتعرضه لكثير من الضغوطات والمواقف الصعبة.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *