الرئيسية / App / مونديال الأندية.. موسيماني بين إنجاز جوزيه وصدمة البدري

مونديال الأندية.. موسيماني بين إنجاز جوزيه وصدمة البدري

أهلاوي – يستعد الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني لقيادة فريق الأهلي في مهمة مونديالية جديدة، وذلك عندما يتقابل الأحمر مع بالميراس البرازيلي في كأس العالم للأندية.

الأهلي يواجه بالميراس في مونديال الأندية

ويتقابل الأهلي مساء الخميس على ملعب المدينة التعليمية مع بالميراس البرازيلي، في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم للأندية.

وكان الأهلي قد خسر أمام بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 2-0، ليصبح أمام فرصة تحقيق إنجاز سبق أنه حصده بالفوز بالميدالية البرونزية عا 2006، تحت قيادة البرتغالي مانويل جوزيه أو أن يكرر ما حققه حسام البدري بعدها بـ 6 سنوات، حينما أنهى المارد الأحمر مشواره المونديالي في المركز الرابع.

وربما لن يكون سيئا ما يمكن أن يحققه موسيماني مع الأهلي، بالنظر إلى عدة اعتباراتها منها أنه تولى المهمة قبل فترة قصيرة من مواعيد الحسم في دوري الأبطال والدوري الممتاز وكأس مصر، وفاز في جميع الاختبارات بنجاح، وأيضا من بين الاعتبارات أنه لم يتعرض لأي خسارة قبل الهزيمة من بايرن وهو سجل مشرف لأي مدرب.

لكن طموح المدرب الجنوب أفريقي وصل مع الأهلي عنان السماء، فبات يمني النفس بميدالية على غرار تلك التي حصدها جيل محمد أبوتريكة وبركات ووائل جمعة، بقيادة الساحر مانويل جوزيه.

الأهلي في نسخة 2006، تجاوز عقبة أوكلاند سيتي النيوزيلندي بهدفين دون رد ليتأهل إلى مواجهة إنترنايسونال البرازيلي، وقتها فاز بطل كوبا ليبرتادوريس بشق الأنفس 2-1، ليلعب المارد الأحمر مع كلوب أمريكا المكسيكي الذي خسر في نصف النهائي برباعية من برشلونة.

وسطر الأهلي تاريخا جديدا في ذلك الوقت بالفوز على كلوب أمريكا بثنائية أبوتريكة ليحتل الفريق المركز الثالث.

في 2012، خاض الأهلي بقيادة حسام البدري مغامرة مونديالية جديدة، حيث لعب مع سانفريس هيروشيما في دور الثمانية وفاز بثنائية مقابل هدف، سجل الهدفين السيد حمدي ومحمد أبوتريكة.

في نصف النهائي اقترب الأهلي من تحقيق الإنجاز، لكنه خسر بهدف نظيف من كورينثيانز البرازيلي.

سعي الأهلي لخطف المركز الثالث، لكنه اصطدم بمونتيري المكسيكي الذي فاز عليه بهدفين دون رد، واكتفى بالمركز الرابع.

أهلي موسيماني يمتلك الدوافع لأن يقاتل من أجل تحقيق الميدالية البرونزية، أهمها الدعم الجماهيري الذي يحظى به أكثر من أي فريق آخر بما في ذلك الدحيل مضيف البطولة.

كذلك رغبة اللاعبين أنفسهم في الهور بصورة أفضل أمام فريق عالمي، وبطل كوبا ليبرتادوريس، بعد الأداء الدفاعي أمام العملاق بايرن ميونخ وعدم تشكيل أي خطورة على مرماه طوال 90 دقيقة.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *