الرئيسية / App / هل يتدخل الإخراج في عمل الفار المصري؟.. مخرج يوضح لـ “سبورت 360”

هل يتدخل الإخراج في عمل الفار المصري؟.. مخرج يوضح لـ “سبورت 360”

أهلاوي – أثير على مدار الأيام الماضية جدلاً مطولاً بشأن دور مخرجي المباريات في توجيه الحكام بشأن لقطات الفار، وإعادة بعضها بالشكل الذي يدفعه لاتخاذ قرار دون غيره.

الفار والكرة المصرية.. جدل مستمر

ورغم تطبيقه منذ استئناف الدوري المصري عقب توقف طويل بسبب جائحة كورونا، إلا أن الفار لم يوقف الجدل بشأن قرارات الحكام، فالبعض ذهب للحديث عن سوء نية حكام الفار وتعمدتهم تجاهل لقطات بعينها لترجيح كفة أندية أخرى.

البعض الآخر اعتبر أن الإخراج له دور توجيه الحكام لاتخاذ قرارات معينة من خلال زوايا الإعادة أو إعادات للعبة أخرى بخلاف اللعبة محل الشك لدى الحكم.

ويمكن القول بأن سقوط المغربي أشرف بن شرقي لاعب الزمالك، في كرة مشتركة مع أيمن أشرف مدافع الأهلي بنهائي دوري أبطال أفريقيا، كذلك لمسة يد لم تُحتسب ضد حمدي فتحي لاعب الأحمر، في مباراة فريقه أمام طلائع الجيش بنهائي كأس مصر، بداعي وجود مخالفة قبلها، هما اللعبتان الأكثر جدلا بشأن تدخل الفار فيهما الفترة الماضية.

“أهلاوي” تواصل مع المخرج التلفزيوني مدحت عفيفي الذي عمل بقنوات مصرية عدة مثل النيل للرياضة وأون تي في ودريم وغيرها ليوضح حقيقة تدخل الإخراج في عمل حكم الفار.

في البداية أكد عفيفي أن حكم الفار ومساعده يحصلان على وحدة إخراجية منفصلة عن مخرج المباراة ويمكنهما رؤية كل الكاميرات الموجودة في الملعب.

وأضاف مدحت عفيفي: “المخرج عمله منفصل تماما عن حكم الفار، أو بمعنى آخر هو يخضع لما يطلبه حكم الفار من توفير كل الإعادات المتاحة”.

وتابع: “مؤخرا يتم تدريب حكام الفار على التعامل مع الأجهزة الخاصة بالإعادات والتحكم في الكاميرات حتى يكون لهم مطلق الحرية في توفير الزاوية التي يطلبونها للعبة مثار الجدل”.

واستطرد قائلاً: “دور المخرج يتقصر فقط على الإعادات أثناء البث الحي في سير المباراة، لكن هناك تعليمات واضحة بألا يتم إعادة أي لقطة وقت أن يلجأ الحكم للفار إلا تلك التي يطلبها الحكم أو مساعده أمام الفيديو”.

وواصل عفيفي: “لجوء حكم الساحة للشاشة، يكون بناء على طلب من مساعده أمام الفار، والذي يطلب أن يرى اللعبة الجدلية بنفسه من كل الزاويا حتى يتحقق منها”.

Var-gamal

ولفت عفيفي أيضا إلى أن بعض الزوايا قد لا تكون متاحة أثناء لعبة أو أخرى الأمر الذي يدفع الحكم لأن يرى الموقف من زاوية أو اثنين فقط ويتخذ قراره بناء عليه.

وأضاف: “في هذه الحالة يكون دور المخرج هو توفير كل الزوايا المتاحة.. ربما يكون المصور أمام الكاميرا قد أغفل تلك اللقطة أو لم ينقلها وقت حدوثها وبالتالية لا تتوافر تلك الزاوية أمام حكم الفار”.

وتابع: “عدد الكاميرات التي يجب أن تتوافر في الملعب، لكي يكون تطبيق الفار ناجحا 12 على الأقل.. لكن هذا لا يحدث في الكثير من المباريات”.

وختم قائلا: “هناك بعض المباريات في الدوري المصري تُنقل بـ 6 كاميرات فقط، وبالتالي يكون من الصعب على الحكم أن يعتمد على الفار في القرارات الجدلية ما لم تكن هناك إعادة واضحة للقطة”.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *