الرئيسية / App / نهائي القرن.. فرصة تاريخية لقائد الزمالك أم نهاية حزينة؟

نهائي القرن.. فرصة تاريخية لقائد الزمالك أم نهاية حزينة؟

أهلاوي – تأتي الغيابات التي ضربت صفوف فريق الزمالك، قبل ساعات قليلة من مباراة القمة الأفريقية المرتقبة أمام الأهلي بنهائي دوري الأبطال، لتربك حسابات الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جايمي باتشيكو، لكنها أيضا تعطي فرصة لبعض اللاعبين من أجل المشاركة.

شيكابالا وفرصة تاريخية مع الزمالك بنهائي دوري الأبطال

ويتقابل الأهلي والزمالك مساء الجمعة باستاد القاهرة، لحسم اللقب الأفريقي، فيما يفقد الأبيض جهود كل من محمود حمدي الونش وعبدالله جمعة ويوسف أوباما للإصابة بفيروس كورونا، كما يستمر غياب محمد عبدالشافي وعمر السعيد للتأهيل من إصابات سابقة، وقد يغيب أيضا المغربي محمد أوناجم بسبب إصابة بشد في العضلة الأمامية.

الزمالك في تلك الظروف قد يعطي الفرصة لبعض اللاعبين للمشاركة، رغم كونهم ليسوا من العناصر الأساسية في أغلب الموسم مثل الكونغولي كاسونجو وأيضا شيكابالا.

Shikabala-zamalek

شيكابالا من النجوم المعشوقين لدى جماهير الزمالك، والتي لطالما دعمته حتى في أصعب فتراته فنياً.

شيكابالا الذي يحاول استعادة مستواه وتألقه، سيكون أمام فرصة تاريخية إذا أحسن استغلالها، حيث أن الغيابات قد تضطر باتشيكو للدفع به ولو لـ 60 دقيقة، خاصة مع التعديلات التي من المتوقع أن تطرأ على التشكيل وتمس مركز الجناح.

شيكابالا في آخر ظهور له بمباراة قمة، لعب كبديل في فوز الزمالك على الأهلي بكأس السوبر المصري في فبراير الماضي، عندما فاز الأبيض بركلات الترجيح، وشهدت نهاية المباراة مناوشات ترتبت عليه عوقب على إثرها شيكابالا، لكنه ربما كان يهدف لمحو صورة باهتة له ولفريقه في مباراة قمة السوبر السابقة والتي كانت قبل بداية الموسم وفاز فيها الأهلي 3-2 بينما لم يُقدم شيكا الأداء المنتظر منه رغم تألقه في نهائي كأس مصر قبلها بفترة قصيرة.

شيكابالا صاحب الـ 34 عاما، ربما لا يمتلك الكثير من السنوات ليمضيها في الملاعب، وقد يكون القدر قد أراد أن ينصفه بعد سلسلة من الاختيارات الخاطئة في مسيرته أثرت كثيرا على توهج موهبته وتألقه، فضلا عن ظروف الزمالك التي لم تكن مثالية في أغلب الأحوال، وقد تكون المصالحة مع القدر من خلال بوابة البطولة التي كان شاهدا على التتويج بآخر نسخة منها عام 2002، إذا ما تحقق لقب النسخة الحالية أيضا.

في هذا الحالة ستكون خيارات شيكابالا أكثر وضوحا وهي أنه قد يعتزل من الباب الكبير ويترك سيرة طيبة وذكريات سعيدة مع الجماهير البيضاء، خاصة لو كانت له لمسة مؤثرة وحاضرة في النهائي الأفريقي.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *