الرئيسية / App / ‏”كيلاكيت ثاني مرة”.. موسيماني والصدفة البحتة للتجربة الدنماركية ‏التي صنعت أمجاده ‏في أفريقيا ‏

‏”كيلاكيت ثاني مرة”.. موسيماني والصدفة البحتة للتجربة الدنماركية ‏التي صنعت أمجاده ‏في أفريقيا ‏

أهلاوي – ودع دوري أبطال أفريقيا من دور الثمانية وانتهى حلمه وتوقف طموحاته في التتويج على يد الأهلي بعد أن أزاح بطل مصر فريقه صن داونز من ربع النهائي، ليبدأ الجنوب أفريقي في البحث عن طموح جديد لموسم قادم مع فريقه صاحب الزي البرازيلي، ولكنه لم يعلم وقتها ما تخبىء له الأقدار.

لم يكن موسيماني صاحب الـ 54 عاماً أنه سيعود لدوري الأبطال من الباب الكبير ويبتسم له القدر ويفتح الحظ ذراعيه له بتولي تدريب الأهلي عقب الرحيل المفاجىء للسويسري رينيه فايلر، لتتجدد أحلام الجنوب أفريقي وتنتعش حظوظه بقوة في تحقيق مجد أفريقي جديد.

موسيماني يعود بقوة للمنافسة على دوري الأبطال مع الأهلي بعد الوادع من دور الثمانية في ولايته لصن داونز

موسيماني ودع دوري الأبطال خلال قيادته لصن دوانز من دورالثمانية في مواجهتي الأهلي بمارس المنصرم، قبل أن يدخل النادي الأحمر في مفاوضات معه لخلافة فايلر، من أجل مهمة صعبة وشاقة قبل أيام قليلة من نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا ومواجهة الفريق الذي عانى أمامه من عُقدة كروية خلال رحلته مع صن داونز، فريق الوداد المغربي.

وتمكن الداهية موسيماني من قيادة الأهلي لاغلى انتصاراته على حساب الوداد من قلب الدار البيضاء وقلب الطاولة على فريق “الواك” في عقره داره وانتصر عليه بثنائية للتاريخ وضع به المارد الأحمر قدماً ونصف القدم الأخرى في نهائي الحُلم القاري، لتلعب الصدفة البحنة دوراً بارزاً في عودة المدير الفني الموهوب للسباق القاري بل تضعه على حافة المنافسة على عناق الأميرة في انتظار الفائز من موقعة الزمالك والرجاء النارية.

عودة موسمياني لدوري الأبطال تكررت قبل 4 أعوام بعد أزمة فيتا كلوب

20200930120637637

ولم تكن الصدفة في عودة موسيماني للأمجاد الأفريقية هي الأولى من نوعها بل تكررت معه قبل 4 أعوام كاملة، حيث ودع صن دوانز تحت قيادته منافسات دوري الأبطال نسخة 2016 من ثمن النهائي على يد فريق فيتا كلوب الكونغولي، ويغادر موسيماني السابق القاري مبكراً بشكل حزين، إلا أن المفاجأة تحدث ويعلن الكاف عن عودة صن داونز لمنافسات المسابقة بعد خطأ إداري فادح للنادي الكونغولي الذي أشرك لاعباً لا يحق له تمثيل الفريق بداعي الايقاف، لتتجدد أحلام موسيماني ويمنحه الكاف قبل الحياة وتحيي أماله مرة ثانية في إمكانية المنافسة على الأميرة، وبالفعل يظهر صن دوانز بشكل مختلف ومميز في ثوب جديد بعد عودته المفاجاة لدوري الأبطال ويلتهم منافسيه الواحد تلو الاّخر في الغابة السمراء ويُتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه.

وما أشبه الليلة بالبارحة فعاد موسيماني من بعيد بعد وداع صن داونز لدوري الأبطال ليكون على حافة خوض النهائي القاري في قيادته الحالية مع الأهلي بعد ثنائية أبناء التتش في مرمى الوداد بالدار البيضاء.

التجربة الدنماركية وابتسام الحظ لموسيماني للمرة الثانية

259480_0

صدفة موسمياني وابتسام الحظ له للمرة الثانية في مشهد مثير يعيد للأذهان مفاجأة المنتخب الدنماركي في منافسات يورو 1992، ففي الوقت الذي كان خلاله يجلس لاعبو “الفاينكيج” على شواطىء البحر يقضون أجازة الصيف مع أسرهم أعلن “الويفا” اقصاء الاتحاد السوفيتي من المشاركة في تلك النسخة ودخول المنتحب الدنماركي بديلاً له في نهائيات المسابقة، ليعانق أحفاد الفايكنيج اللقب في مفاجأة من العيار الثقيل بعدما كانوا خارج المنتخبات المتأهلة لليورو.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *