الرئيسية / App / موسيماني في الأهلي.. ما بين الواقعية والأداء الجمالي لجنوب أفريقيا‏

موسيماني في الأهلي.. ما بين الواقعية والأداء الجمالي لجنوب أفريقيا‏

أهلاوي – أعلن مجلس إدارة النادي الاهلي صباح اليوم في مؤتمر صحفي عن تعاقده مع الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني لمدة موسمين، لقيادة الفريق الأول بالنادي فنياً خلفاً للسويسري رينيه فايلر.

الكرة الجنوب أفريقية التي عُرفت على مدار ربع قرن مضى، بالأداء الجمالي المميز من حيث حسن الانتشار في الملعب والتمريرات القصيرة والاعتماد على مهارات وسرعة اللاعبين، وهو الطابع الذي يظهر في منتخب جنوب أفريقيا وفريق صن دوانز، والذي سبق وأن تولى موسمياني قيادتهما.

ومع السنوات القليلة الماضية امتزجت واقعية الكرة الجنوب الأفريقية بالأداء الجميل الممتع، فربما كانت تفتقد الواقعية من قبل وتعتمد بشكل رئيسي على الجماليات والفنيات والمستويات المبهرة بدون وعي تكتيكي او تنظيم داخل الملعب.

هذا الأمر ظهر بشكل كبير من خلال نتائج أندية ومنتخبات جنوب أفريقيا خاصةً في مواجهات نظيرتها المصرية، فمن كان يتوقيع أن يطيح الأولاد بالفراعنة في عقر دارهم من ثمن نهائي أمم أفريقيا 2019؟ بل من كان يتخيل أن يخسر الأهلي بملعب الجونة بثلاثية نظيفة أمام أولاندو بايرتس في 2013 بمرحلة المجموعات، علماً بأن الفريق الأحمر قد حقق اللقب في تلك النسخة على حساب المنافس نفسه.

موسيماني يساهم في تحول الكرة بجنوب أفريقيا من الأداء الجميل فحسب لمزيج مع الواقعية 

كما عاد أورلاندو بايرتس للفوز على الأهلي ذهاباً إياباً في نصف نهائي الكونفدرالية 2015، ومن بين 4 مواجهات جمعت الزمالك بصن دوانز في نسخة 2016 لدوري الأبطال حقق بطل جنوب أفريقيا الانتصار 3 مرات منهم مرة في القاهرة ونجح في رفع الكأس بالنهاية من قلب ملعب برج العرب على حساب الفارس الأبيض.

المنتخب المصري الذي احتكر بطولة أمم أفريقيا بالطول والعرض بثلاثية تاريخية بقيادة المعلم حسن شحاتةن كان عاجزاً في بلوغ نسخة 2012 من الكان على يد “الأولاد” بعد خسارة مفاجئة في جنوب أفريقيا وتعادل سلبي بالقاهرة بمشوار الفراعنة بالتصفيات.

من كان يتخيل في يومٍ ما أن يُقهر الأهلي بخماسية نظيفة في أدغال القارة الأفريقية وعلى يد فريق من جنوب أفريقيا، وذلك في مواجهة صن دوانز بالعام الماضي والنسخة المنصرم من دوري الأبطال، جميعها نتائج إن دلت فستدل على دخول الواقعية في المفهوم الكروي لجنوب أفريقيا، بعدما عاشوا في فترة طويلة معتمدين على الفنيات والمهارات دون تحقيق إنجازات على أرض الواقع، اللهم إلا منتخب الأولاد في منتصف التسعينات بقيادة جيل من العمالقة.

هل يجمع موسيماني بين الألقاب والمستويات الفنية المبهرة في ولايته للأهلي؟

الواقعية التي ميزت الكرة الأفريقية على مدار السنوات الماضية، والتي كان موسيماني مساهماً فيها بشكل كبير خلال ولايته لمنتخب جنوب أفريقيا وفريق صن داونز، هي الطابع الأساسي والرسمي للمنظومة الأهلاوية على مر العصور، فربما لا ينشغل أنصار القلعة الحمراء كثيراً بالمستويات الفنية طالما ارتبط الأمر بتحقيق الألقاب والكؤوس، مطبقين نظرية الكم وليس الكيف في أغلب الأحيان.

فما بالك لو استطاع موسيماني لقيادة الأهلي للكم والكيف وتحقيق انجازات على أرض الواقع تبدأ من معانقة الأميرة السمراء مع تغيير شكل وأداء الفريق على طريقة فايلر في الفترة التي سبقت جائحة كورونا؟

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *