الرئيسية / App / يا عزيزي بيراميدز.. مصطفى محمد ليس رمضان صبحي.. وأسألوا فرانس فوتبول

يا عزيزي بيراميدز.. مصطفى محمد ليس رمضان صبحي.. وأسألوا فرانس فوتبول

أهلاوي –  “أريد الرحيل عن نادي الزمالك ومغادرة مصر صوب فناربخشة، لأنه الوقت قد حان للإحتراف”، لقد كشف مصطفى محمد، مهاجم المنتخب المصري والزمالك، عن ما يدار في عقله حول مستقبله خلال الفترة المقبلة.

مصطفى محمد والرحيل عن نادي الزمالك

تصريح مصطفى محمد حول رغبته في خوض تجربة الإحتراف خلال الصيف المقبل، يكشف عن طموحه الكبير بخصوص مستقبله في الفترة القادمة ولا يلتفت إلى الشائعات المتداولة مؤخرا التي تربطه بالانتقال لصفوف بيراميدز.

وكانت عدة تقارير صحفية ذكرت في الأيام الماضية، أن مصطفى محمد وافق على الانتقال لصفوف بيراميدز مقابل 15 مليون جنيه مصري سنويا.

وتابعت التقارير أن بيراميدز يرغب في عرض 30 مليون جنيه و3 لاعبين وهم رجب بكار وعبد الله بكري ونبيل عماد دونجا، على الزمالك من أجل التعاقد مع مصطفى محمد.

مصطفى محمد لا يفكر في اللعب في مصر إلا لنادي الزمالك الذي تربى فيه وهو يفكر فحسب في خوض تجربة الإحتراف خلال فترة الانتقالات الصيفية وبحسب ما قاله لمقربين منه مؤخرا تعليقا على أنباء توقيعه لبيراميدز.

وتوقع البعض أن مصطفى محمد قد يكرر تجربة رمضان صبحي مع النادي الأهلي حينما فضل الانتقال لصفوف بيراميدز ورفض البقاء بالقلعة الحمراء بسبب العرض المالي المغري بقيمة 200 مليون جنيه لمدة 5 مواسم بواقع 40 مليون جنيه مصري سنويا.

لكن مصطفى محمد نسف كل تلك التوقعات حول تفكير مصطفى محمد بالأموال ومستقبله المادي مثل رمضان صبحي، حينما قال لمجلة فرانس فوتبول اليوم، إنه لا يريد إلا الإحتراف هذا الصيف ونعم هو يريد اللعب في صفوف فناربخشة.

مصطفى محمد يفكر في الاحتراف ولا شيء آخر

وكما قال مصطفى محمد، إن مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، رفض رحيله إلى فناربخشة بسبب الخلافات السياسية بين مصر وتركيا لكنه لاعب كرة قدم ولا علاقة له بذلك.

لكن عرض نادي فناربخشة التركي قليل للغاية بقيمة 2.5 مليون يورو مع وجود نسبة 5% للزمالك من إعادة بيع مصطفى محمد في المستقبل، لذلك مجلس مرتضى منصور كان محقا لرفض العرض بسبب ضعف المقابل المالي ورغبة فناربخشة في ضم صاحب الرقم 15 حاليا وعدم استكمال لبطولة دوري أبطال أفريقيا مع المارد الأبيض وهو مستحيل لأنه المهاجم الأساسي في تشكيلة الفريق الذي لا يستحمل رحيل أي أحد بعد رحيل باتريس كارتيرون إلى التعاون السعودي وقدوم البرتغالي جيمي باتشيكو في محله.

إذا نظرت إلى الفارق بين عقلية مصطفى محمد ورمضان صبحي، ستجد الأمور واضحة، حيث إن الأول يفكر في مستقبله الكروي وخوض الإحتراف والثاني فكر فحسب في المقابل المالي ومصلحته الشخصية ونسى حب جماهير الأهلي رغم أنه يمتلك كل المقومات للنجاح والاحتراف من جديد بعد فشله مع ستوك سيتي وهدرسفيلد الإنجليزي.

هل يملك مصطفى محمد مقومات النجاح في الإحتراف؟

نعم، يملك مصطفى محمد، إمكانيات اللعب في الدوري التركي والفرنسي أيضا خلال الفترة المقبلة، بسبب سنه المناسب 22 عاما وكذلك المقومات الفنية العالية له حيث إنه يجيد اللعب بكلا القدمين والتسديد من مسافات بعيدة وكذلك الفوز بالهوائيات و الالتحامات.

لكن يحتاج مصطفى محمد إلى العمل كثيرا على نقطة التحرك بدون كرة وخلق مساحات لزملائه وهى مشكلة عانى منها بالفترة الماضية وكذلك استغلال انصاف الفرص ورفع معدل التسجيل من أقل الفرص وليس الفرصة المباشرة أمام المرمى.

بعيدا عن الأمور الفنية، هناك أمر مهم للغاية من أجل نجاح مصطفى محمد حال احترافه وهو البيئة المحيطة به لأنها عامل مهم جدا مؤخرا التي تسببت في تفوق محمد صلاح على كل المصريين الذين سبقوه في الاحتراف مع تنمية موهبته وتطويرها والالتزام والتفكير في الاستمرارية في المستوى العالٍ وليس الاكتفاء بما حققه من شهرة ومال.

وفي النهاية نقول، إن مصطفى محمد لن يكرر تجربة رمضان صبحي بل يستهدف السير على خطى محمد صلاح بخوض تجربة الاحتراف هذا الصيف.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *