الرئيسية / App / تألق الشناوي.. أكثر من مجرد أرقام تصنع أسطورة حارس الأهلي

تألق الشناوي.. أكثر من مجرد أرقام تصنع أسطورة حارس الأهلي

أهلاوي – بالكاد يمكنك أن تتذكر خطأ ساذج لمحمد الشناوي حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر في السنوات الأخيرة، فهو ذلك الحارس الذي يمنحك الطمأنينة كمدافع ومدرب ومشجع.

الشناوي الحارس الأمين لعرين النادي الأهلي

ومما لا شك فيه أن الموسم الحالي، رغم الأرقام المميزة لدفاع الأهلي إلا أنه ليس الأفضل من حيث الأداء للخط الخلفي، باستثناء الشناوي الذي يقدم مستويات ثابتة من مباراة لأخرى.

أمام الاتحاد السكندري نجح الشناوي في التصدي لركلة جزاء، وهو الاختبار الأصعب الذي يتعرض له أي حارس في المباراة، لكن حارس مرمى الأهلي كان في الموعد ومنع زعيم الثغر من تسيد المباراة والاستفادة من النقص العددي.

أيضا أمام مصر المقاصة تصدى لأكثر من شبه انفراد من لاعبي الفريق الفيومي، ولا عجب في أن نرى الشناوي يعنف زملائه في الدفاع بسبب الهفوات القاتلة.

سر تميز الشناوي ونقاط القوة

لكن كيف تطور مستوى الشناوي بهذا الشكل، بالطبع يدين بالفضل لمدربه ميشيل لانكوني الذي عمل على تطوير أدائه بحيث يصبح متكاملا ويغطي نقاط الضعف التي ربما كانت تعوق تقدمه لأن يصبح حارس مصر الأول بلا منازع.

الشناوي كان يعيبه الاندفاع في الخروج من مرماه ما يجعله أحيانا يرتكب مخالفات ضد المهاجمين تؤدي لركلات جزاء، وأيضا في بعض الأحيان التعامل غير الجيد مع الكرات العرضية، وهو بالمناسبة أمر شائع في الكثير من حراس العالم، نتيجة لسوء تقدير ارتفاع واتجاه الكرة.

أيضا غلق الزوايا أصبحت ميزة هامة للغاية في أداء الشناوي فليس من السهل على المهاجم أن يجد فرصة سانحة في الانفرادات أن يسجل هدفا في مرمى الأهلي.

بالإضافة إلى ذلك فإن تعامله مع التسديدات البعيدة بات أكثر ذكاءً، حيث تطور مستواه، واكتسب من الخبرات بأن يعرف كيف يتحرك ما بين القائمين والعارضة، لأن جزء كبير من مهمة حارس المرمى التوقع، بحيث يتوقع أين سيسدد اللاعب ويختار الزاوية التي يتمركز فيها أو يقترب إليها ما يجعل التسديدة ليست صعبة عليه.

وبلا منازع يعد الشناوي الأسرع في الخروج من مرماه، لذلك لا خوف على الأهلي من الهفوات الدفاعية أو سوء تقدير الكرة من المدافعين، فهو على طريقة مانويل نوير الأخطبوط الألماني يمكنه الخروج من مرماه سريعا واللحاق بالكرة والتعامل معها.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *