الرئيسية / App / الفلوس تصنع العجائب.. ما الفارق بين احترافية رمضان صبحي وخيانة كارتيرون؟

الفلوس تصنع العجائب.. ما الفارق بين احترافية رمضان صبحي وخيانة كارتيرون؟

أهلاوي – لا حديث يعلو في الفترة الأخيرة، إلا عن واقعة رحيل الفرنسي باتريس كارتيرون، عن تدريب نادي الزمالك، مساء الثلاثاء الماضي من أجل قيادة التعاون السعودي لمدة موسمين، دون سابق إنذار أو أي بادرة على رحيل الفرنسي.

والبعض يشبه رحيل كارتيرون عن نادي الزمالك هذا الأسبوع بما فعله رمضان صبحي بالانتقال لصفوف بيراميدز وعدم الاستمرار مع الأهلي خلال الأسابيع الماضية.

وسوف يتحدث موقع “أهلاوي” في السطور التالية عن واقعتي انتقال رمضان صبحي إلى بيراميدز ورحيل كارتيرون عن الزمالك صوب التعاون السعودي.

احترافية رمضان صبحي  أم خيانة الأهلي!

ماذا فعل رمضان صبحي مع النادي الأهلي في الفترة الماضية من أجل أن تصفه جماهير القلعة الحمراء بالخائن بعدما كانت تتغنى باسمه وأنه ابن النادي وخليفة الماجيكو محمد أبو تريكة قبل انتقاله لصفوف بيراميدز؟

رمضان صبحي لم يفعل إلا شيئا وحيدا وهو التفكير في مصلحته الشخصية فحسب دون الالتفات لأي شيء آخر ما يعني التفكير باحترافية في مستقبله المادي بالفترة المقبلة.

رمضان صبحي تراجع عن اتفاقه مع النادي الأهلي على البقاء بصفوف الشياطين الحمر رغم توصل إدارة حامل لقب الدوري المصري للاتفاق مع هدرسفيلد الإنجليزي على شرائه بصورة نهائية مقابل رقم يفوق خزينة النادي وهو 3 ملايين و250 ألف جنيه إسترليني، لأنه يفكر في مصلحته الشخصية ويتعامل باحترافية فيما يخص مستقبله الكروي.

وجاء قرار رمضان صبحي بالتراجع عن اتفاقه مع الأهلي بعد جلسة مع عمرو بسيوني، مدير التعاقدات في بيراميدز الذي عرض عليه راتب 200 مليون جنيه مصري لمدة 5 سنوات بخلاف المكافآت والحوافز والوعد له بالرحيل حال وصول عرض احترافي كبير.

بينما كان عرض النادي الأهلي، 18 مليون جنيه سنويا على رمضان صبحي ما يعني فارق 22 مليون جنيه عن عرض بيراميدز.

وتم الاتفاق بين رمضان صبحي وبيراميدز في 72 ساعة على كل الأمور وبسرعة كبيرة من أجل أن يلعب في صفوف الفريق السماوي، كما صرح عمرو بسيوني.

وتهاجم جماهير رمضان صبحي بسبب تصريحاته السابقة بانه لن يلعب في مصر إلا للأهلي بجانب نكرانه فضل الفريق عليه بعدما استعاره الأحمر في يناير 2019 من هدرسفيلد رغم معاناته من هبوط مستواه قبل أن يستعيد مستواه الرائع في الفترة الماضية.

لكن رمضان صبحي لم يفكر إلا في تأمين مستقبله المالي واعتبار نفسه محترفا بصفوف بيراميدز خلال السنوات الخمسة على حد قوله في المؤتمر الصحفي لتقديمه في الأسبوع الماضي.

هروب كارتيرون من الزمالك أم احترافية مثل رمضان صبحي!

بدون أي مقدمات، في الساعة الثانية فجر يوم الثلاثاء الماضي، اتصل الفرنسي باتريس كارتيرون، مدرب نادي الزمالك بأمير مرتضى منصور، المشرف العام على الكرة، يبلغه برغبته في الرحيل عن القلعة البيضاء ودفع حوالي 40 ألف دولار؟

وقرر نادي الزمالك عقد اجتماعا مع باتريس كارتيرون بحضور أعضاء مجلس الإدارة برئاسة مرتضى منصور من أجل معرفة سبب قرار الفرنسي يوم الثلاثاء الماضي.

ولم تفلح كل محاولات مرتضى منصور التي بثت على الهواء أن تجعل باتريس كارتيرون يتراجع عن قراره النهائي بالرحيل عن نادي الزمالك في وقت صعب للغاية، بعدما فرض التعاون السعودي طلب مرتضى من الفرنسي أن يستمر حتى نهاية مشوار الأبيض في دوري أبطال أفريقيا.

وفكر باتريس كارتيرون في مصلحته الشخصية والعرض الكبير من قبل التعاون السعودي ولم يلتف لسمعته بأنه ترك الفريق في منتصف الفريق وفريق ليس بالقليل مثل الزمالك، القطب الثاني في الكرة المصرية.

وما فعله باتريس كارتيرون مع نادي الزمالك لا يصف إلا باحترافية الخاطئة والخيانة بمعنى الكلمة لأنه ترك الأبيض في منتصف الطريق قبل مباريات بطولتي الدوري وكأس مصر والأهم نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا ضد الرجاء البيضاوي المغربي بعد شهر بالتحديد.

وكان يجب أن يبقى حتى نهاية الموسم الجاري ويرحل بصورة احترافية صوب التعاون السعودي أو فريق آخر لأنه كان سيحافظ على سمعته المهنية وقد يرفع من أسهمه التدريبية حال الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا، لكنه لم يهتم إلا بالراتب الذي سيحصل عليه من التعاون.

بينما قضية رمضان صبحي مختلف لأنه كان معارا للأهلي من هدرسفيلد الإنجليزي ولم يترك الشياطين الحمر في منتصف الطريق مثل كارتيرون بل ناديه الإنجليزي رفض تمديد إعارته وطلب عودته بسبب تأخر الموسم في مصر من النهاية واتخذ القرار بالانتقال لصفوف بيراميدز بعد المقارنة بين العرضين من حيث الراتب السنوي من أجل مستقبله المالي ولم يفكر بالعاطفة التي تفكر بها جماهير الشياطين الحمر.

هناك فارق بين رحيل رمضان صبحي وخيانة كارتيرون

ولا يعتبر رحيل رمضان صبحي إلى بيراميدز من هدرسفيلد، هروب مقارنة بما فعله الفرنسي باتريس كارتيرون مع نادي الزمالك بسبب الاختلاف الكبير في الواقعتين كما ذكرنا سابقا.

 في النهاية نقول إن الفلوس أصبحت تصنع العجائب وتغير كل شيء على صعيد كرة القدم سواء العالمية والمصرية والعربية وانتهى عصر الانتماء بل أصبحنا في عصر الاحتراف حتى أن كان يطبق بصورة خاطئة من قبل البعض ويتم ترجمته على حسب الأهواء والمصالح.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *