الرئيسية / App / لاعب بلا بديل.. نجوم يصعب تعويض غيابهم في الدوري المصري

لاعب بلا بديل.. نجوم يصعب تعويض غيابهم في الدوري المصري

أهلاوي – انتشر في الآونة الأخيرة مصطلح لاعب “لا بديل له”، كدلالة على تأثير هذا اللاعب على فريقه وأدائه الذي يصنع الفارق، وغيابه الذي يتسبب في أزمة فنية.

ولعل هذا المصطلح قد أُطلق على عدة لاعبين لكن يبقى هناك بعض النجوم الذين يمكن القول بأنهم بالفعل لا يُعوضون وأن غيابهم يُحدث تأثيرا واضحا.

“أهلاوي” يرصد خلال التقرير التالي أبرز هؤلاء اللاعبين المتألقين مع أنديتهم في الدوري المصري بالموسم الحالي..

1- محمد الشناوي – الأهلي

حارس مرمى الأهلي يمكن القول بثقة وأريحية أنه اللاعب الوحيد في فريقه الذي لا يُمكن تعويضه، الشناوي وصل لمرحلة عالية من التألق تجعله مصدر ثقة للدفاع، في وقت لا يعيش فيه الخط الخلفي للأهلي أفضل حالاته.

IMG_20200914_215729
الشناوي يحرص دوما على أن يثبت عمليا أنه حارس مصر الأول، ويقدم مستويات تدل على ذلك، ليكون بالفعل لا يُمكن تعويضه.. ومع ندرة اعتماد السويسري رينيه فايلر المدير الفني على بديلي الشناوي، علي لطفي ومصطفى شوبير، ورحيل شريف إكرامي، فيبقى الحارس الأساسي للأهلي لا يمكن تعويضه.

2- طارق حامد – الزمالك

ربما يكون الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للزمالك قد عكف الفترة الماضية على إيجاد بدائل لطارق حامد سواء من لاعبين غائبين عن المشاركة منذ فترة مثل محمد حسن، أو توظيف لاعبين في غير مركزهم الأساسي.

نادي الزمالك - الدوري المصري

نادي الزمالك – الدوري المصري

لكن يبقى طارق حامد مميزا فيما يقدمه، فلم يعد ذلك اللاعب الذي ينجح في إفساد هجمات المنافس ويقدم أداءً قتاليا لا يكل ولا يمل لمدة 90 دقيقة، بل تطور أدائه لأن يصبح صانع ألعاب لفريقه بتمريرات طولية وقطرية متقنة.

وجاء اكتساب طارق حامد للخبرات الدولية والثقة ليزيد من أهمية دوره في خط وسط الزمالك، ويزيد الفجوة أيضا في غيابه.

3- عبدالله السعيد – بيراميدز

بالفعل تسبب غيابه في فارق واضح بأداء فريقه بيراميدز، الذي تلقى 3 هزائم متتالية أمام كل من الزمالك والجونة والمصري.

بيراميدز - الدوري المصري

بيراميدز – الدوري المصري

السعيد يمتاز في أدائه بالرؤية المميزة للملعب بكل جوانبه، وهو أمر تميز فيه منذ كان لاعبا في الإسماعيلي وتطور بشكل كبير مع الأهلي حتى أصبح أهم لاعب في مصر في الفترة ما بين عامي 2016 إلى 2018.

ظن الجميع أن السعيد سينطفئ تألقه مع بيراميدز، لكنه ازداد تألقا وبات أهم لاعبي فريقه، فبخلاف تصدره قائمة هدافي فريقه والدوري ككل، فهو مصدر هام لصناعة اللعب لزملائه لا غنى عنه.

موهبة السعيد جعلت من مدرب مثل هيكتور كوبر، المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، يستغله في مركز لاعب الوسط الارتكاز بل وأجاد فيه أيضا.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *