الرئيسية / App / وقفة 360 .. لماذا يعاند فايلر نفسه؟.. والحل بين يديه

وقفة 360 .. لماذا يعاند فايلر نفسه؟.. والحل بين يديه

أهلاوي – وقع النادي الأهلي، متصدر بطولة الدوري المصري، في فخ التعادل مع نظيره الإنتاج الحربي بهدف،أمس ضمن مباريات الجولة التاسعة عشر من المسابقة وهو التعادل الثاني للشياطين الحمر في 19 مباراة مقابل 17 انتصارين.

بداية متوقعة

كالعادة اعتمد رينيه فالير، مدير النادي الأهلي، على خطة لعبه المفضلة 4-2-3-1 بوجود الرباعي محمد هاني ورامي ربيعة”العائد من الإصابة لتعويض الموقوف أيمن أشرف” بجوار محمود متولي وعلي معلول وأمامهم الثنائي ديانج والسولية، بينما محمد مجدي أفشة كصانع ألعاب يتحرك على الأطراف وبين الخطوط لفريق الإنتاج الحربي والأنجولي اجيرالدو على الجناح الأيسر وجونيور أجايي على الجنا الأيمن لكن مع تدوير المراكز بينهما تحت المهاجم الوحيد مروان محسن.

وتعتبر التوليفة الهجومية الثابتة للمرة الثانية على التوالي بعد لقاء إنبي يوم الأحد الماضي، من قبل رينيه فايلر الذي كان من النادر أن يقوم بذلك قبل فترة التوقف بسبب أزمة فيروس كورونا.

وأجرى فايلر على التشكيل بصفة عامة تغيير وحيد بخروج أيمن أشرف للإيقاف بسبب حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة ودخول رامي ربيعة في محله.

بالمقابل، المخضرم مختار مختار، مدرب الانتاج الحربي، لعب على حدود إمكانيات فريقه بطريقة لعب 4-4-2 وهى المباراة الأولى للفريق العسكري بالدوري منذ العودة بعد تعافي اللاعبين والمدرب ذاته من فيروس كورونا اللعين.

استهتار فايلر وثقة مختار

اعتمد فايلر على قوة تشكيلة النادي الأهلي في لقاء الإنتاج الحربي ولم يذاكر فريق مختار مختار بصورة جيدة أمس الذي لعب بقوة منذ بداية المباراة على تسجيل الهدف المبكر.

 على النقيض لقد ذاكر مختار مختار الأهلي جيدا بل للغاية ولعب على الأخطاء الكارثية في مصيدة التسلل من لاعبي القلعة الحمراء وأخطاء المدافعين وكاد أن يسجل هدفا عن طريق كريم عادل بالدقيقة الأولى لرعونة محمد هاني قبل أن ينقذه محمود متولي زميله من الانتقادات اللاذعة حينما أخرج الكرة من على خط المرمى.

وجاء هدف الإنتاج الحربي عن طريق أحمد عفيفي في توقيت مميز للغاية بالنسبة لفريق مختار مختار بالدقيقة “27” بعد إضاعة علي معلول ركلة جزاء بالدقيقة “18”.

تهوان الأهلي

لم يقدم النادي الأهلي في الشوط الأول أي ملامح لفريق متصدر لبطولة الدوري المصري بل فريق تائه داخل الملعب ويلعب بعشوائية شديدة وغياب تام لعمرو السولية” القائد الفني لوسط القلعة الحمراء” وأيضا الرباعي جيرالدو وجونيور أجايي ومروان محسن وأفشة.

وسيطر النادي الأهلي على الكرة لكنها لا يعرف لاعبيه ماذا يفعلوا بها بسبب التحركات الكثيرة من جيرالدو على الأطراف لكنها سيء للغاية في التفكير قبل التمرير لزملائه بصورة عجيبة تسألك كيف يلعب في النادي الأهلي؟.

بينما محمد مجدي أفشة لم يقم بدوره كصانع ألعاب في خط وسط النادي الأهلي من حيث استلام الكرات وتوزيع اللعب على زملائه بينما مروان محسن يواصل عاداته المتناقضة بالتحرك الكثير والقتال على كل كرة في الهجوم لكنه يتعامل بصورة متواضعة مع كل الفرص التي سنحت له.

أما جونيور أجايي للمبارة الثانية على التوالي يلعب بصورة فردية وتركيزه قليل داخل الملعب ولا يساعد زملائه بصورة جيدة بل يملك الكرة ويفكر في المرواغة دون أن يقوم بالحل السليم، لذلك النادي الأهلي خرج متأخرا بالشوط الأول بهدف الذي كان يريده مختار مختار الطامح لتحقيق أول فوز على الشياطين الحمر أو الخروج بتعادل ثمين بعد أول ظهور عقب التوقف.

تدخلات فايلر الصحيحة ولكن

تدخل رينيه فايلر بصورة صحيحة وسريعة بخروج مروان محسن ودخول أليو بادجي في بداية الشوط الثاني لكنه كان يجب عليه أن يخرج أيضا جيرالدو ويدفع بوليد سليمان والإبقاء على مروان محسن ودخول بادجي بجوار مع تغيير طريقة اللعب إلى 4-4-2 بسبب التكتل الهجومي للإنتاج الحربي الذي ركن أتوبيسه أمام الحارس أحمد يحيي.

لكنه لم يقم بذلك لأنه يواصل الثقة غير الصحيحة في الأنجولي جيرالدو الذي خرج كبديل للمباراة الثانية ودخل في محله وليد سليمان الذي نشط الهجوم الأحمر ونجح السولية في معادلة النتيجة بهدف من تسديدة صاروخية.

فايلر والتفكير في القادم

ولكن فايلر خرج باللقاء بمكسب كبير وهو ظهور السنغالي أليو بادجي بشكل مميز للغاية لأنه يتحرك بصورة جيدة وصنع هدف التعادل ما يعاب عليه عدم الشراسة أمام المرمى لكنه سيكون خيارا جدا وأفضل من مروان محسن في المباريات.

أما فايلر يجب أن يعيد حساباته بخصوص مشاركة جيرالدو من البداية على حساب وليد سليمان ومعاقبة جونيور أجايي على الأداء الفردي وكذلك الجلوس مع أفشة حول قيامه بدور صانع الألعاب القوي رغم انه تحسن أدائه بالشوط الثاني حينما لعب على الطرف الأيمن كجناح في وجود وليد سليمان في محله.

وإجمالا، الأهلي كان يستطيع أن يحقق فوز بنتيجة كبيرة لو بدأ المباراة بتشكيلة أفضل من قبل رينيه فايلر وكذلك استغل الفرص وتدخل السويسري بصورة أفضل من حيث التغييرات لكنه يعاني من عدم وجود من يستطيع أن يغير النتيجة من البدلاء لذلك أجرى 3 تغييرات اليوم بسبب الغيابات الكثيرة التي ضربت العناصر الهجومية مثل حسين الشحات وأحمد الشيخ وإيقاف كهربا بعد انتهاء إعارة رمضان صبحي.

في النهاية نقول إن الأهلي سوف يعاني خلال الفترة المقبلة قبل استعادة مستواه في ظل الغيابات السابقة وعدم امتلاكه دكة قوية لكنه فايلر يملك الحلول لتجربة طريقة لعب أفضل مثل 4-4-4 أو 3-4-4 بسبب النقص الدفاعي.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *