الرئيسية / App / فجوة الجيل الذهبي.. الأهلي مازال يدفع الثمن

فجوة الجيل الذهبي.. الأهلي مازال يدفع الثمن

أهلاوي – تدرك الأندية الكبرى أهمية تواصل الأجيال وأن يكون الفريق لديه من العناصر من يكمل ما حققه جيلا ذهبيا في أوج تألقه.

الأهلي والجيل الذهبي

وعاش الأهلي فترة ذهبية بدأت منذ عام 2005 وصولا إلى 2013، هيمن فيها على الكرة المصرية والأفريقية ووصل إلى العالمية، سواء تحت قيادة البرتغالي مانويل جوزيه أو من خلفه في المهمة، حسام البدري ومحمد يوسف.

الأهلي في هذه الحقبة التاريخية ضم نجوما بارزين مثل محمد أبوتريكة ومحمد بركات وعماد متعب ووائل جمعة ولم يتبق حاليا سوى الثنائي حسام عاشور وأحمد فتحي، علما بأن الأول تم توجيه الشكر له وسيرحل عن النادي، بينما حسم الأخير قراره بالانضمام إلى بيراميدز بعد نهاية عقده هذا الموسم مع القلعة الحمراء.

Ahly-Haras

الفكرة هنا هي أن الأهلي وتحديدا منذ عامي 2012 و2013، فشل في إيجاد حلقة الوصل والامتداد الطبيعي للجيل الذهبي، وللأمانة لم يكن على الساحة في تلك الفترة من يستحق أن يرتدي القميص الأحمر ليخلف أبوتريكة وبركات وغيرهم من النجوم، فباستثناء وليد سليمان وعودة حسام غالي لم تكن تعاقدات الأهلي لتصنع الفارق الكبير في تلك الفترة أو أن يكوون هناك نجوما يحملون على عاتقهم طموحات الجماهير.

عبدالله السعيد أيضا كان من بين الصفقات المهمة، وتوقع له البعض أن يكون خليفة أبوتريكة في مركز صناعة اللعب، لكنه مر بفترة عصيبة في بداية مشواره مع الأهلي، ولم يظهر بنصف تألقه مع الإسماعيلي، ليبزغ نجمه أخيرا في السنوات الماضية ويصبح أهم لاعب في الدوري المصري وتحديدا في عامي 2016، 2017.

السعيد وصل لمستوى فني عالٍ للغاية لكنه قرر لاحقا ألا يكون ضمن منظومة الأهلي أو أعمدة الفريق التي كانت تستعد لتسليم الراية لجيل جديد.

ومن جيل أبوتريكة لم يكن هناك من يسلم الراية لمن بعده سوى أحمد فتحي ووائل جمعة، علما بأن فتحي أيضا اختار الرحيل، بل اختاره أكثر من مرة، فقد خاض تجربة احترافية قصيرة في الدوري القطري وعاد للقلعة الحمراء، ثم ها هو يرحل من جديد بنهاية الموسم الحالي.

وفي ذلك حدثت تلك الفجوة ما بين الجيل الذهبي ومن سلم الراية للأجيال اللاحقة، حيث أن بعض النجوم الصاعدين مثل رمضان صبحي وغيره من بنو هذا الجيل لم يجدوا المثل والقدوة، باستثناء عماد متعب والذي ربما كان الأهلي بحاجة لأن يختم مشواره بشكل أفضل.

قرارات خاطئة وعصر الاحتراف

في زمن تحكمت فيه لغة الأرقام كان لزاما على الأهلي أن يواكب الموجة، لكن يبدو أن الأحمر وإدارته ارتقوا فوق الموجة، لتنتج عنها آثارا لم تكن في الحسبان.

فقد كسر الأهلي الأرقام القياسية ببعض التعاقدات في السنوات الأخيرة مثل صلاح محسن وحسين الشحات، الأمر الذي سيل لعاب بعض اللاعبين ليطالبوا بمبالغ مشابهة.

إدارة الأهلي كانت أمام مأزق، تسببت فيه دون قصد، فمن كان يكفيه قديما اسم الأهلي ليبقى بين جدرانه لم يعد ينظر إلى الأمر بهذه الصورة الآن.

ومن ثم كان الخيار الصعب للإدارة الأهلاوية، الاحتفاظ بالنجوم مهما كلف الأمر، أو فتح باب الرحيل لم لا يقدر قيمة النادي، أو من يطالب بالتساوي مع أصحاب العقود المرتفعة.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *