الرئيسية / App / النموذج.. صانع الألعاب المثالي في الدوري المصري

النموذج.. صانع الألعاب المثالي في الدوري المصري

أهلاوي – “أن تمتلك لاعبا فذا ومثاليا بين صفوفك وقادر على تغيير النتيجة في أي وقت، فهو أمر مثالي وجميل بالنسبة لأي مدرب يرغب في تحقيق الألقاب، وهو الأمر الذي يملكه الكرواتي أنتي تشاتشيتش، مدرب نادي بيراميدز هذا الموسم، في وجود عبد الله السعيد، الذي شبه أحمد شوبير، بأنه كريستيانو رونالدو”الكرة المصرية”.

النموذج.. صانع الألعاب المثالي في الدوري المصري

ويملك عبد الله السعيد الذي انضم لصفوف بيراميدز مجانا في يناير 2019، كل المواصفات التي يريدها أي مدرب في لاعب مركز “10” كصانع ألعاب من طراز حديث وليس كلاسيكي الذي يعتمد على الكرات الطويلة وتوزيع الكرات على الأجنحة والتسجيل في القليل من الأحيان.

بل عبد الله السعيد لديه مواصفات مختلفة عن لاعبي مركز “10” في الدوري المصري بل هو صانع ألعاب مثالي لعدة أسباب وهى يجيد التمرير الدقيق لزملائه ويقوم بواجبه الدفاعي والزيادة الهجومية في التوقيت المناسب والتحكم في إيقاع اللعب وإجادة التسديد من مسافات بعيدة.

والمستوى الكبير الذي يقدمه عبد الله السعيد هذا الموسم، بعدما تصدر هدافي بطولة الدوري المصري برصيد 16 هدفا بعد 19 جولة رفقة بيراميدز يعكس الكلام السابق ومستواه الرهيب من صاحب الـ 35 عاما.

ولم يكتف عبد الله السعيد بـ  16 هدفا مع بيراميدز في 17 مباراة شارك فيها بالدوري، بل صنع 4 أهداف وهى أرقام مميزة له كصانع ألعاب.

لماذا عبد الله السعيد صانع الألعاب المثالي في الدوري؟

لأنه صاحب الرقم 19 يقوم بكل شيء بصورة مثالية هذا الموسم فيما يخص اللاعب رقم 10 كما قلنا سابقا بل يضيف نقطة التهديف بغزارة كونه هداف البطولة وأصبح على بعد هدفين منن معادلة هداف النسختين الماضين أحمد علي ووليد أزارو وكذلك من معادلة محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، كخامس هداف في تاريخ المسابقة.

وهى ميزات يتفوق بها عبد الله السعيد على صناع لعب مثل محمد مجدي “أفشة، لاعب الأهلي الحالي وزميله السابق في بيراميدز وكذلك يوسف أوباما، جوهرة نادي الزمالك.

ويحتاج يوسف أوباما، صانع ألعاب نادي الزمالك الغائب عن الأبيض في مباراتي المصري والاتحاد في الأيام القليلة الماضية بداعي الإصابة إلى التحسن في جانب مهم للغاية وهو إنهاء الفرص وتحسين نقطة التسديد من مسافات بعيدة وكذلك العرضيات الأرضية الدقيقة.

وتعكس أرقام يوسف أوباما التهديفية هذا الموسم، حديثنا حيث إنه سجل هدفا وحيدا لكنه كان رائعا في صناعة الأهداف برصيد 6 في 13 مباراة في الدوري.

بالمقابل محمد مجدي أفشة لا يعاني تهديفيا  بعدما سجل 4 وصنع 6 في الدوري المصري هذا الموسم خلال 16 مباراة، لكنه يفتقر إلى التحركات على الأطراف لأنه يفضل التواجد في عمق الملعب لضرب الخصوم بالتمريرات وكذلك يعاني من نقطة هامة افتقاده التركيز في الكثير من الأحيان بجانب إضاعته الكثير من الفرص السهلة مثل أوباما.

وأخيرا من الأمور التي تحتاج إلى تحسين بصورة أكبر لدى أفشة وهى التحكم في إيقاع اللعب التي لو وصل لها سوف يكون في مكانة أخرى مع النادي الأهلي خلال الفترة المقبلة.

وهناك ميزة كشفها محمد مجدي “أفشة” بأنه يعشق اللعب بجوار عبد الله السعيد في الوسط لأنه الأخير لا يشعرك بوجوده بفضل أسلوبه “السهل الممتنع” وهي ميزة لا تتواجد إلا في لاعبين من طراز عالمي كما يقوم حاليا الأرجنتيني ليونيل ميسي مع برشلونة الإسباني وكذلك البلجيكي كيفين دي بروين مع مانشستر سيتي الإنجليزي.

في النهاية نقول إن عبد الله السعيد هو النموذج  في الدوري المصري على صعيد مركز رقم “10” ويجب على الجميع أن يتعلم منه من أجل تطوير أنفسهم مثل أوباما وأفشة وغيرهم.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *