الرئيسية / App / التوأم 54 عاما.. أحلام مؤجلة لحسام وإبراهيم حسن

التوأم 54 عاما.. أحلام مؤجلة لحسام وإبراهيم حسن

أهلاوي – يحتفل التوأم حسام وإبراهيم حسن بعيد ميلادهما الـ 54، وهما الشقيقان الأكثر شهرة في تاريخ الكرة المصرية.

حسام وإبراهيم حسن وتاريخ في الملاعب المصرية

وتحمل كل ملاعب مصر وأفريقيا، والعديد من البلدان العربية وحتى في أوروبا، لمحات لما قدمه التوأم حسن في مشوار طويل داخل المستطيل الأخضر، حققا خلالها العديد من الإنجازات والبطولات والأرقام واللحظات الخاصة التي لا تُنسى.

ولا يزال البعض حتى يومنا هذا يقارن أي مهاجم صاعد بالمثل الأعلى والأبرز حسام حسن، فيما سعى كثيرون للسير على خطى إبراهيم حسن في مركز الظهير الأيمن الذي ظل يعاني لسنوات في سبيل إيجاد نجم ذو مستوى ثابت.

أحلام مؤجلة في حياة التوأم

من يعرف حسام وإبراهيم حسن جيدا، فبالطبع سيدرك أنهما من أصحاب الروح القتالية داخل وخارج الملعب، وكل منهما يتمسك بحلمه دائما ويسعى لتحقيقه حتى وإن عاندته الظروف.

ولعل سنوات اللعب والتدريب للتوأم حسن قد جعلتهما يحلمان بالمزيد، خاصة أن لديهما تاريخ يشفع لهما لدى أي محطة ترسو أقدامهما فيها، فالنجمين الذين خرجا من الباب الضيق برحيل غير متوقع عن الأهلي، مازالت تسيطر عليهما الرغبة في العودة للقلعة الحمراء من الباب الكبير.

hossam-hassan

حلم العودة للأهلي بالنسبة لحسام وإبراهيم حسن ظل مؤجلا، وربما يظل كذلك، في عهد المجلس الحالي برئاسة محمود الخطيب، ليس لخلاف شخصي بينهما، ولكن ربما لأن حسام كان قد أعلن صراحة دعمه للمنافس محمد طاهر في الانتخابات الماضية.

كل هذه أمور ربما تُنسى مع الوقت، لكن ما لم ينسه حسام هو أنه ذو تاريخ مشرف في القلعة الحمراء، ويجب أن يعود كبيرا مثلما كان، ويرى أنه يستحق منصب الرجل الأول أو يقود الفريق في مرحلة ما.

الجمع بين تدريب الأهلي والزمالك أمر لم ينجح فيه سوى قليلون من فباستثناء الراحل محمود الجوهري، كان الحظ دائما حليف الأجانب في هذا الأمر على غرار الألماني راينر هولمان والفرنسي باتريس كارتيرون.

تدريب المنتخب

في مرات عديدة كان حسام حسن قريبا من تدريب منتخب مصر، آخرها فترة ما قبل اختيار المدير الفني الحالي حسام البدري، حيث كان التوأم من الأسماء المطروحة قبل أن يتم الاستقرار على البدري لخلافة المكسيكي خافيير أجيري.

من بني جيله ربما يعد حسام الأبرز على مستوى التدريب، صحيح أنه لم يحقق لقبا في مسيرة 12 عاما حتى الآن، لكنه اقترب في أكثر من مرة من منصات التتويج، حتى مع النادي المصري رغم ضعف الإمكانيات.

حسام يرى أنه يستحق تدريب منتخب مصر لما قدمه من تاريخ طويل في الملاعب، وأيضا خبراته التدريبية التي اكتسبها منذ عام 2008 عندما بدأ مشواره كمدرب مع المصري البورسعيدي، مرورا بالزمالك والإسماعيلي والمحطة الأهم المصري وكذلك تجربة مع منتخب الأردن.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *