الرئيسية / App / وديات ما قبل الدوري.. مكاسب فنية للقطبين و3 أندية قادمة بقوة

وديات ما قبل الدوري.. مكاسب فنية للقطبين و3 أندية قادمة بقوة

أهلاوي – تباينت استفادة الأندية من وديات ما قبل استكمال منافسات الدوري المصري، فمنها من حقق مكاسب عدة، مع ظهور بعض السلبيات التي يمكن تصحيحها أيضا، ومنها من كان الوضع معقدا بالنسبة له في ظل نتائج سيئة في الوديات وأداء غير مقنع.

الأهلي والزمالك الرابحان

ويستعرض “أهلاوي” في التقرير التالي بعض الملامح الفنية لوديات الأندية التي بدأت قبل أسابيع قليلة استعدادا لاستئناف الدوري الممتاز.

بطبيعة الحال ولفارق المستوى الفني والبدني وكثرة البدائل فإن الأهلي والزمالك هما الأكثر استفادة وجاهزية، فقد اطمأن رينيه فايلر وباتريس كارتيرون في الفريقين الأحمر والأبيض على جاهزية عناصرهم، بدل والبدلاء والناشئين أيضا، حتى وإن ظهر البعض بمستوى غير مقنع، فإن ذلك من شأنه أن يفيد الجهاز الفني في تحديد أولوياته ومن يمنحه الفرص مستقبلا.

الأهلي أظهر قوة هجومية مفرطة في وديتي الجونة وسموحة، واطمأن على أن أسلحته لازالت تعمل بنفس القوة، ولم تتأثر بفترة التوقف الطويلة.

مكاسب الأهلي من خماسية الجونة الودية

ربما تكون هناك بعض الملاحظات على المستوى الدفاعي، لكن إجمالا كان الشكل العام جيد للغاية، والشراسة في الأداء كانت حاضرة، والتي عادة ما تتأثر بافتقاد اللاعبين أجواء المباريات.

على الجانب الآخر، أظهر الزمالك مواهب شابة في وديتي وادي دجلة وطنطا وأيضا أمام طلائع الجيش، وبدا كارتيرون قانعا بمستويات العناصر الصغيرة، مع إمكانية منحها فرصة، خاصة أن بعض البدلاء لم يسحنوا استغلال الفرص مثل كاسونجو ومحمد عنتر وكريم بامبو.

أندية أخرى قادمة بقوة

في المقابل فإن هناك أندية أخرى أظهرت مستويات قوية في المباريات الودية لعل أبرزها بيراميدز، الذي بدا واضحا الجدية في التعامل مع كل التجارب التي خاضها، خاصة أن لديه تحدي آخر بخلاف الدوري، وهو نصف نهائي الكونفدرالية الأفريقية، البطولة التي يسعى للفوز بلقبها.

أيضا طلائع الجيش بقيادة عبدالحميد بسيوني أظهر مستويات أفضل من فترة ما قبل التوقف.

الطلائع استفاد من الوديات في إظهار لاعبيه بأفضل مستوياتهم دفاعا وهجوما وهو أمر يرضي طموحات أي مدرب، فضلا عن قدرته على التعامل مع ضغوط الوديات ومواجهة منافسين تختلف أساليب لعبهم.

أيضا الإسماعيلي في التجارب الودية ورغم عدم اكتمال الصفوف فقد بدا الفريق أفضل من فترة قبل التوقف، لكن بالطبع المحك الحقيقي سيكون مع عودة المباريات الرسمية.

نتائج متذبذبة

يمكن القول بأن سموحة تضرر كثيرا على مستوى نتائج الوديات بخماسية من الزمالك ورباعية من الأهلي، لكنها قد تبدو فرصة أمام المدرب حمادة صدقي من أجل تصحيح الأخطاء.

كذلك مصر المقاصة بدا أن الأمور ليست في أفضل الحالات الفنية سواء على مستوى النتائج أو الأداء في الوديات.

أما المقاولون العرب رغم أنه وصيف الترتيب حاليا ويسير بخطى ثابتة، فإن فريق المدرب عماد النحاس لم يحقق نتائج مميزة، بتعادلين مع أسوان والجونة وديا.

لكن ربما يكون المدرب قد حقق استفادة فنية من خلال الوقوف على مستوى لاعبيه بصرف النظر عن النتائج.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *