الرئيسية / App / مواهب مبشرة.. لماذا تحولت أعين الأهلي والزمالك عن قطاع الناشئين؟!

مواهب مبشرة.. لماذا تحولت أعين الأهلي والزمالك عن قطاع الناشئين؟!

أهلاوي – أظهرت التجارب الودية الأخيرة لكل من الأهلي والزمالك، وتحديدا أمام كل من سموحة ووادي دجلة على الترتيب، أن هناك ذخيرة مميزة من اللاعبين الشباب لدى الأحمر والأبيض يمكن الاعتماد عليهم.

تألق عدد من اللاعبين الواعدين عزز التساؤل حول عدم اعتماد الكبيرين على الناشئين ومنحهم فرصة بدلا من إنفاق الملايين على صفقات اللاعبين الأجانب أو القادمين من أندية أخرى.

الأهلي والزمالك.. أين الناشئين؟

ذلك التساؤل ربما لا يجد صعوبة في الإجابة عليه، فهو ليس وليد اليوم، بل أنه منذ حقبة التسعينيات تقريبا، أصبح العُرف السائد هو جلب اللاعبين المحترفين بمبالغ طائلة على حساب أبناء النادي من اللاعبين الشباب.

السبب في ذلك ليس سرا، ولكن صراع الأهلي والزمالك الحثيث لحصد البطولات، ما يجعل كل منهما يفضل جلب الأسماء الكبرى التي ترضي طموحات الكبير، بدلا من الصبر على الناشئين، ومنحهم الفرصة لاكتساب الخبرة وإثبات الذات.

تجارب سابقة

ربما دفعت الظروف الأهلي والزمالك في فترات سابقة لتصعيد عدد كبير من الناشئين بعد فترة رحيل نجوم وأسماء كبرى، ففي الزمالك يمكن القول بأن الألفية الحالية شهدت فترة محدودة حصل فيها لاعبو الأبيض الشباب على فرصة، وتحديدا منذ عام 2009 بعد فشل صفقات أجنبية ومحلية عديدة، فكان الحل في الاعتماد على لاعبين شباب مثل أحمد الميرغني وحازم إمام والراحل علاء علي، ثم عمر جابر وأحمد قطاوي ومحمد رفاعي ويا، بينهم من أثبت ذاته سواء مع الفريق ذاته أو انتقل لأندية أخرى بحثا عن فرصة أفضل، لكنها كانت مغامرة محسوبة من حسام حسن ومن قبله رود كرول في الزمالك.

ahly-hamdy-zaki

الأهلي أيضا عاش فترة مماثلة، فبعد اعتزال محمد بركات ومحمد أبوتريكة، ورحيل الكثير من النجوم، أصبحت هناك فجوة واضحة في الأجيال، ليضطر فريق المدرب فتحي مبروك في موسم 2013-2014 للاستعانة بعدد وافر من الشباب وسبقه في ذلك أيضا حسام البدري.

شهدت تلك الحقبة تألق نجوم مثل شهاب الدين أحمد وأحمد شكري ثم تريزيجيه ورمضان صبحي وكريم بامبو، ويليهم سيد الشبراوي وأحمد حمدي.

لم يكن أي من هذه الأسماء أقل من اللعب للفريق الأول للأهلي، لكن كعادة الأندية الكبرى عندما يكون الخيار بين أحد هؤلاء وصفقة أخرى كبرى، تكون الصفقات الواردة صاحبة الكلمة العليا.

معضلة مكررة

وتعيش أندية الأهلي والزمالك والإسماعيلي وغيرها من الأندية الكبرى، لكن بالأخص القطبين، معضلة مكررة، وهي أنه عندما يتم تصعيد لاعب من فريق الناشئين أو الشباب ولا يحصل على فرصة فبمرور الوقت يصبح أمام خيارين الاستمرار كبديل خارج الحسابات أو الرحيل، والأخير هو الأقرب، خاصة أن أي لاعب في هذا العمر المبكر، لو لم يكتشف نفسه مبكرا، ستندثر موهبه ويذهب طي النسيان.

وشهد التاريخ المعاصر العديد من النماذج للاعبين فضلوا الرحيل بسبب عدم الاستفادة منهم بعد تصعيدهم ثم إعادتهم بعد تألقهم مع أندية أخرى، ربما يكون أحمد ياسر ريان مع الأهلي ومصطفى محمد مع الزمالك الأبرز.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *