الرئيسية / App / دروس كروية من الملاعب المصرية.. عودة دوري القهاوي!

دروس كروية من الملاعب المصرية.. عودة دوري القهاوي!

أهلاوي – بمنطق “أعيدوا الدوري.. طالما سمحتوا بفتح المقاهي ودور العبادة تدريجيا”.. تستعد المسابقة العريقة للعودة المحفوفة بالمخاطر.

المخاطر هذه المرة لا تتعلق فقط بضغط الموسم الجديد وإرباك حسابات الأندية والمنتخبات قبل عام 2021 الذي حتما سيكون أكثر ضغطا وشراسة على مستوى العالم لتعويض تأجيلات العام الحالي بسبب فيروس كورونا، لكنها مخاطر تتعلق بالحالة الصحية لعناصر اللعبة، وسط اعتقاد سائد بين أوساط الشعب المصري ككل، بأن الفيروس القاتل فقد أنيابه وأصبح أقل شراسة، والدليل الأعداد التي بدأت تقل بشكل ملحوظ في الإصابات والوفيات.

عودة الدوري المصري

منذ أن أعلنت الحكومة المصرية أن جميع الأنشطة الحياتية ستعود بشكل تدريجي وأن الحياة يجب أن ترجع لطبيعتها حتى لا يتضرر الاقتصاد أكثر من ذلك، وقد عكفت وزارة الشباب والرياضة بالتنسيق مع اتحاد الكرة على بحث آلية استئناف النشاط.

هنا اصطدمت محاولات العودة بـ 3 طرق، الطريق الأول الأندية الرافضة لفكرة العودة من الأساس معتبرة أنها لا تضمن سلامة عناصرها، وبالطبع هناك دوافع أخرى خفية مثل فقدان فرصة المنافسة على القمة، أو الموقف المتأزم في صراع الهبوط

corona3

الطريق الثاني هو من طالب بعودة النشاط ولكن بالنظر للموسم الجديد وعدم استكمال الحالي، وهو اتجاه لا يختلف كثيرا عن الأول، لكنه من منظور آخر يطلب مزيد من الوقت حتى بدء الموسم الجديد سواء من حيث إعداد الفرق بعد توقف طويل، أو من حيث إتاحة إمكانية توفير إجراءات السلامة التي تضمن عدم حدوث كارثة.

الطريق الثالث هو الذي اتخذه اتحاد الكرة وهو استكمال الدوري الذي توقف بشكل طبيعي مع ضغط المباريات.

وكان لزاما على اتحاد الكرة أن يتخذ التدابير اللازمة بدءا من عمل المسحات الطبية للاعبين قبل النزول في التدريبات، لكن هنا كانت بداية الأزمة..

بداية أزمة الإصابات

الإصابات المتزايدة بين لاعبي الدوري المصري حاليا ليست مفاجأة، فما حدث طيلة الأسابيع القليلة الماضية هو أن أغلب اللاعبين تعاملوا مع الأمر بصورة عادية دون اعتبارات سلامة ووقاية باستثناء المسحات التي لم تكن كافية للحد من انتشار الفيروس.

حيث أن استخدام الأجهزة الرياضية كان جماعيا وأدوات التأهيل والتدريب والاستشفاء لم تكن لتضمن تجنب حدوث إصابات جديدة.

ربما تكون إصابة 18 لاعبا دفعة واحدة بفريق الإنتاج الحربي جرس إنذار قبل اسبوعين من انطلاق الدوري، لكن القاعدة الأساسية لم تكن سليمة ولم تتبع غالبية الأندية إجراءات الوقاية التي كان من المفترض أن تحدث.

الفكرة الأساسية كانت هي أن يتم عزل جميع عناصر الفرق المشاركة في فنادق الإقامة بمعسكرات تدريبية حتى لا تنتشر العدوى إن وجدت بين أحد الأفراد، وكذلك ألا يتلقى أي لاعب الإصابة من خارج المحيط.

لكن ذلك لم يحدث، وبات الجميع يتعامل مع عودة الدوري على أنه نشاط روتيني حتما سيعود مثلما عادت الحياة إلى المقاهي والمطاعم ومؤخرا دور السينما، لكنه من المؤكد أنه لن يكون أكثر تشويقا أو إمتاعا مقارنة بالأخيرة.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *