الرئيسية / App / حكاية النادي الأهلي وأعضاء مجلس قيادة ثورة 23 يوليو

حكاية النادي الأهلي وأعضاء مجلس قيادة ثورة 23 يوليو

أهلاوي- أمور عديدة جمعت بين النادي الأهلي في نشأته وتأسيسه  ورموزه وثورة 23 يوليو المجيدة ورجالها الأبطال الذين حملوا أروحهم على أكفهم لإنقاذ شعب مصر من الفساد والرشوة والظلم.

الأهلي و رجال ثورة 23 يوليو

تأسس النادي الأهلي قلعة الوطنية بفكرة مصرية خالصة وكان أول ناد للمصريين، ومؤسسوه رجال مصريون مخلصون وطنيون لعبوا دورا مهما في الحركة الوطنية المصرية، وهو ما كان يميز الضباط الأحرار الشبان الذين ثاروا على الظلم والفساد وكان هدفهم مصلحة مصر.

1153787-scan0113

اكتسبت الثورة تأييد شعبياً جارفاً من ملايين طبقات الشعب العاملة، و كذلك في الأهلي الذي تأسس كنادٍ للشباب الوطنيين وهو ما ظهر في اسمه و ترجمته الانجليزية “ناشيونال”، ومنذ إنشائه اجتمع فيه المصريون لقضاء أوقاتهم وممارسة الرياضة ليحتفظ بالنسيج الذي كان ومازال مصريا صميما يعبر عن المجتمع المصري المثقف والطبقة الوسطى.

ومنذ اذاعة الرئيس الراحل محمد أنور السادات البيان الأول للقوات المسلحة يوم 23 يوليو من عام 1952، وارتبط الضباط الأحرار و أعضاء مجلس قيادة الثورة بالنادي الأهلي، حيث ساندهم منذ اللحظة الأولي.

2017_7_22_17_52_38_601

ووافق مجلس إدارة الأهلي على الموافقة منح الرئيس الراحل محمد نجيب أول رئيس لمصر، رئاسة النادي الشرفية في عام 1954.

وفي 21 أكتوبر من عام 1955، كان أعضاء مجلس قيادة الثورة بالكامل وفي مقدمتهم جمال عبد الناصر يذهبون إلى الملعب لحضور مباراة الأهلي والزمالك في الدور الأول من بطولة الدوري موسم 55- 56 ، و التى انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق، و بلغ إيراد المباراة في هذا اليوم 2576 جنيها، ذهب منها 1216 جنيها لتسليح القوات المسلحة.

و قرر مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة أحمد عبود باشا على منح البكباشي أركان حرب جمال عبد الناصر رئيس مجلس الوزراء، الرئاسة الشرفية للنادي تقديرا لدوره الوطني وذلك في جلسة 4 نوفمبر 1955، كما عرضت الرئاسة الشرفية للنادي على القائمقام أنور السادات في جلسة مجلس الإدارة يوم 9 أكتوبر 1955.

20190620040752550

وقام الرئيس جمال عبد الناصر بزيارة النادي الأهلي في شهر أكتوبر عام 1960، وصحب معه ملك أفغانستان لمشاهدة مباراة دولية في الهوكي أقيمت على ملعب النادي.

 كما قام الرئيس الراحل في نوفمبر من عام 1967، بمنح الأسطورة المايسترو صالح سليم وسام الرياضة من الطبقة الأولي تقديرا لتاريخه الطويل.

وكما كان من مبادئ الثورة الستة، القضاء على الاستعمار، لعب النادي الأهلي دورا وطنيا رائعا بالوقوف في وجه الأجانب رافضا سيطرتهم على مقاليد الأمور في الرياضة المصرية، وقاد حملة تمصير الاتحادات الأهلية وعلى رأسها اتحاد الكرة.

و تقول بعض الروايات أن النادي الأهلي هو الذي رشح المشير عبد الحكيم عامر وزير الحربية لرئاسة اتحاد الكرة في 10 ديسمبر 1956.

و استمرت العلاقة جيدة بين النادي الأهلي و أعضاء مجلس قيادة الثورة، حيث تدخل اللواء أركان حرب عبد الحكيم عامر في تعيين الفريق عبد المحسن كامل مرتجي رئيسا للنادي الأهلي في 15 ديسمبر عام 1965.

ورحل جمال عبد الناصر وجاء بعده رفيقه في الكفاح محمد أنور السادات لتستمر العلاقة الطيبة بين الأهلي قلعة الوطنية الرياضة و رجال الثورة المباركة.

و رغم أن الرئيس السادات لم يظهر كثيراً في ملاعب كرة القدم، إلا أنه كان أهلاويا باعتراف خالد محي الدين زميله في مجلس قيادة الثورة وأحد أبرز الضباط الأحرار، حيث اعتاد رجل الحرب والسلام أن يذهب للنادي الأهلي ليمارس السباحة واستمر هكذا حتى أصبح رئيسا للجمهورية.

unnamed

وعلى النقيض من كتمان الرئيس السادات كانت حرمه السيدة جيهان ، حيث أبدت اهتماما كبيرا بكل ما يخص القلعة الحمراء، ولم تخفي حبها وعشقها للكيان.

حيث استقبلت فريق الكرة بالنادي الأهلي الفائز ببطولة الدوري استقبالا حافلا أبدت خلاله تقديرا بالغا لما يحققه النادي من بطولات.

في عام 1970، شكل الأهلي لجنة لعرض العضوية على الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، وكان مع حرمه رئيسا شرفيا للنادي.

وفي عام 1978، منح النادي الأهلي رئاسة النادي الشرفية للرئيس محمد أنور السادات والسيدة حرمه جيهان السادات، لينتهى باغتيال الرئيس محمد أنور السادات علاقة النادي الأهلي بآخر الضباط الآحرار وعضو مجلس قيادة الثورة بعد رحلة من الوطنية والكفاح والنضال وخدمة وطننا الحبيب مصر وتطهيره من الاستعمار والفاسدين.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *