الرئيسية / App / أصدقاء الأمس.. من مواجهة ميسي إلى إثارة الجدل في الكرة المصرية

أصدقاء الأمس.. من مواجهة ميسي إلى إثارة الجدل في الكرة المصرية

أهلاوي – مرت الكرة المصرية بالعديد من أجيال منتخبات الشباب والناشئين الذين لاحقا أصبحوا نجوم الملاعب في الأندية الكبرى.. ربما يتذكر كثيرون جيل محمد صلاح باعتباره الأبرز في السنوات الأخيرة، ومن بعده جيل رمضان صبحي ومصطفى محمد وتأهله للأولمبياد.

لكن هناك جيل آخر اختفى في الظل مع منتخب الشباب قبل نحو 15 عاما، رغم المشاركة المونديالية، لكن تحول أفراد هذا الجيل لنجوم فرقهم لاحقا، بل وارتبط الجدل مؤخرا باسماءهم.. أحدهم أصبح قائدا للأهلي، والآخر قائدا للزمالك،

جيل مونديال 2005 ومواجهة ميسي

في عام 2005 شارك منتخب مصر في كأس العالم تحت 20 عاما بهولندا، وقاد شباب الفراعنة في ذلك الوقت، المدرب محمد رضوان، وضم هذا الجيل أسماء معروفة للجميع حاليا، مثل محمود عبدالرازق “شيكابالا”، قائد الزمالك الحالي، وحسام عاشور، قائد الأهلي حاليا، وعبدالله السعيد نجم وقائد بيراميدز، وعبدالله الشحات، وعبدالعزيز توفيق (الشقيق الأكبر لأكرم وأحمد وحاتم توفيق)، وأحمد غانم سلطان، وعمرو الحلوني، والحارس أمير توفيق “مدير التسويق بالأهلي حاليا”.

كما ضمت القائمة حارس الأهلي السابق أحمد عادل عبدالمنعم ومدافع الأهلي والزمالك السابق أحمد مجدي، وأيضا المهاجم حسام أسامة، والمدافع عبداللاه جلال.

القدر لم يكن رحيما بالمنتخب المصري إذ وقع في مجموعة تضم الأرجنتين وألمانيا وأمريكا، علما بأن منتخب التانجو كان يضم ليونيل ميسي نجم برشلونة وسرخيو أجويرو هداف مانشستر سيتي وبابلو زاباليتا ولوكاس بيليا وإيزيكيل جاراي وفيرناندو جاجو.

النتائج أيضا لم تكن على قدر التطلعات بـ3 هزائم في المباريات الثلاثة، ليخرج الفراعنة بسجل خالٍ، لكن الأسماء التي واجهت ميسي ورفاقه ظلت عالقة في الأذهان، خاصة أن عاشور وشيكابالا والسعيد على سبيل المثال كانوا يشاركون مع الفريق الأول لأنديتهم.

ليونيل ميسي

هذا الجيل الذي حظي بفرصة مواجهة ميسي وأجويرو في مقتبل تألقهما، شق هو الآخر طريقه كلٍ بطريقته.. شيكابالا بعد رحلة احترافية في باوك اليوناني عاد مرة أخرى للزمالك، وعاشور أصبح أحد أعمدة أهلي مانويل جوزيه الذين لا غنى عنهم، والسعيد أيضا واصل التألق مع الإسماعيلي، قبل أن ينتقل للأهلي.

ثلاثي الجدل

في الآونة الأخيرة ارتبط الجدل كثيرا بأصدقاء الماضي وتحديدا الثنائي شيكابالا وعاشور، فإذا كان السعيد قد حصد نصيبه من الجدل المثار حوله في العاميين الماضيين، بانتقاله الذي لم يتم إلى الزمالك، ثم تدخل المستشار تركي آل الشيخ لإبقائه في القلعة الحمراء وأخيرا انتهى به المطاف في بيراميدز، فإن الثنائي عاشور وشيكا، كان الحديث عليهما طيلة الأيام الماضية.

شيكابالا وما بعد موقعة السوبر المصري بين الأهلي والزمالك، ظلت العلاقة متوترة بينه وبين جماهير الأحمر، ليستغل بعض المتربصين والمتعصبين الفرصة للنيل منه بطريقة غير مقبولة من خلال عبارات عنصرية وإساءات فجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. لم تمض ساعات حتى خطف عاشور الأضواء من صديق الماضي، حيث كان بمثابة فتيل شرارة الأزمة الجديدة بين مجلس الأهلي وتركي آل الشيخ.

آل الشيخ كال الاتهامات من جديدة لمجلس الأهلي، وباتت العلاقة متوترة للغاية.

عاشور وقصة مباراة الاعتزال المزعومة واتهامه لمجلس الأهلي بالتقاعس أثار جدلا كبيرا بهذا الشأن.

نهاية مشوار؟

البعض يتحدث عن قرب نهاية مشوار هذا الثلاثي مع أنديتهم، علما بأن بعض أفراد هذا الجيل قد اعتزلوا بالفعل مثل أمير توفيق وأحمد غانم سلطان وغيرهم، بينما يبقى الغموض يحيط بمصير شيكابالا خاصة أنه يرغب في الاستمرار والعطاء لفترة أطول.

أما السعيد فربما لا يختلف موقفه كثيرا عن شيكا، بينما يبدو واضحا أن عاشور قد حسم قراره وإن كان اضطراريا، ليختم مشوارا طويلا في الملاعب.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *