الرئيسية / App / نجوم لعبوا بورقة الأهلي للضغط على إدارة الزمالك

نجوم لعبوا بورقة الأهلي للضغط على إدارة الزمالك

أهلاوي – على مدار سنوات طويلة، كانت حرب الصفقات بين الأهلي والزمالك مشتعلة، وتشهد في عدة فترات ضربات قوية هنا وهناك، بضم لاعبين في صفقات انتقال مباشر بين القلعتين البيضاء والحمراء.

رضا عبدالعال الشرارة الأولى

وفي العصر الحديث يعد انتقال رضا عبدالعال في تسعينات القرن الماضي من الزمالك إلى الأهلي الصفقة الأبرز، بعد جمال عبدالحميد من الأحمر إلى الأبيض، لكن صفقة عبدالعال ذات المقابل المادي الضخم، فتحت الباب أمام فكرة الانضمام للغريم التقليدي، بينما استغل البعض في سنوات لاحقة، تلك الواقعة للضغط على إدارة ناديهم بورقة المفاوضات مع المنافس سواء كانت حقيقية أو وهمية.

Reda-abdelaal

في بعض الأحيان كانت تنطلي الخدعة على إدارة أحد الناديين وتقوم بتجديد عقد لاعب أو تأمين بقائه بمقابل مادي أكبر، خشية الانتقال إلى الغريم وهو خوف جماهيري في الأساس، حيث لا تقبل الجماهير فكرة انتقال لاعب إلى  المنافس حتى لو لم يكن له تأثير كبير مع الفريق.

وتظل الجماهير في حالة عداء مع ذلك اللاعب طوال فترة تمثيله للمنافس.

الأمثلة على ذلك كثير، فهناك من راوغ إدارة ناديه بورقة المنافس، ولعل أكثر الامثلة للاعبين من الزمالك استغلوا اسم الأهلي للضغط على إدارة ناديهم.

“أهلاوي” يستعرض في التقرير التالي أبرز تلك الحالات والمصير الذي آل إليه هؤلاء اللاعبين بعد الضغط بورقة الأهلي..

بشير التابعي

في عام 2006 أنهى بشير التابعي رحلة احترافية في الدوري التركي وقرر العودة إلى مصر وتحديدا لنادي الزمالك، لكن دخول الأهلي على خط التفاوض وعرض الأحمر ممثلا في مدير التعاقدات عدلي القيعي مبلغا ماليا “كاش” على التابعي – بحسب رواية اللاعب – سيل لعابه تجاه إمكانية عدم العودة لبيته القديم الزمالك، والانضمام للأهلي.

besher

التابعي أثار جدلا آنذلك لكنه في النهاية انضم للزمالك بعدما رفع ممدوح عباس رئيس النادي في ذلك الوقت المقابل المادي للتعاقد معه لينضم أخيرا إلى القلعة البيضاء من جديد.

التابعي بعد عامين فقط رحل عن الزمالك بعد مشادة وقعت بينه وبين محمد حلمي المدير الفني، ليرحل عن الفريق وينتقل إلى سموحة لكنه لم يستمر طويلا ليعتزل لاحقا.

وائل القباني

مدافع الزمالك في فترة ذهبية للقلعة البيضاء حقق فيها الفريق عدة ألقاب هامة، لكنه في صيف 2006 ضغط على إدارة ناديه بورقة الانضمام للأهلي مؤكدا وجود مفاوضات جادة لضمه، ليتم الاستغناء عنه خلال معسكر الفريق في فرنسا عام 2007بقيادة المدرب الراحل هنري ميشيل، غير أنه لم ينتقل لاحقا للأهلي بل لعب ضمن صفوف الاتصالات.

معتز إينو

ربما يعد النموذج الأبرز، حيث كان ضمن صفوف الزمالك ورفض تجديد عقده بعد تلقيه عرض من الأهلي، وفور علم مسؤولي الأبيض بالواقعة، تم تجميد مشاركته مع الفريق الأول، وتدرب اللاعب منفردا ثم مع الناشئين لحين انتهاء عقده.. ربما لم يكن التصرف الأمثل من مسؤولي الزمالك، لكنهم أدركوا أن رغبة اللاعب في الانضمام للأهلي أقوى من أي محاولات لإقناعه بالتجديد، خاصة أن فترة 2006-2007 لم تكن الأفضل في الزمالك من النواحي المالية.

إينو انتقل لاحقا للأهلي بل وحقق معه لقب السوبر المصري على حساب الزمالك في 2008 بمساهمة شخصية من لاعب الوسط الذي سجل هدفا في الفوز 2-0 باستاد القاهرة.

محمد إبراهيم

أحد أبرز اللاعبين المهاريين في السنوات الأخيرة بالزمالك، لكنه ارتبط دائما بالمشكلات سواء التي يتسبب فيها، أو التي تأتيه دون رغبته.

فاللاعب لم يحظ بعلاقة جيدة مع إدارة النادي الحالية، ومنذ سنوات وبعد عودته من ماريتيمو البرتغالي لم يستقر اللاعب فنيا، لكن مع ذلك لم يحاول العودة لسابق عهده ومستواه المعهود، بل ضغط على الإدارة بأنباء مفاوضات الأهلي، بل ولم يغلق باب المفاوضات أو يعلن رفضه الفكرة، ما أثار الغموض حول موقفه.

استمرار إبراهيم في الزمالك لم يدم طويلا ففي صيف 2019 انتقل أخيرا إلى مصر المقاصة على أمل تقديم ما هو جديد.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *