الرئيسية / App / زي النهارده.. 8 أهداف في ملحمة كروية بين الأهلي والإسماعيلي

زي النهارده.. 8 أهداف في ملحمة كروية بين الأهلي والإسماعيلي

أهلاوي – يحمل تاريخ الكرة المصرية المعاصر العديد من المباريات التي لا تُنسى والتي يعتبرها البعض الأفضل في تاريخ المسابقة.

الأهلي والإسماعيلي.. قمة لا تُنسى

ولا يتقصر الأمر على قمم الأهلي والزمالك فحسب، بل أن الإسماعيلي أيضا في بداية الألفية الحالية كان خصما شرسا لا يُستهان به، وكانت مبارياته أمام القطبين بمثابة معركة حامية الوطيس و3 نقاط غير مضمونة على الإطلاق.

وفي موسم 2001-2002، والذي توج فيه الإسماعيلي بطلا بجدارة للدوري المصري، كان الصراع محتدما بينه وبين الأهلي، وبالتالي كانت موقعة استاد القاهرة في الجولة قبل الأخيرة مهمة للغاية وشبه حاسمة للقب، وفرصة ذهبية للأحمر من أجل الانقضاض على الصدارة التي كان يحتلها الدراويش بفارق نقطتين.

لكن القدر وعد الجماهير المتعطشة، بمباراة للتاريخ، وتعادل درامي بين الكبيرين، لتهتز الشباك 8 مرات في أمسية كروية لم تخلُ من المتعة

سيناريو درامي

التقدم جاء مبكرا عن طريق الإسماعيلي بتمريرة سحرية من أحمد فتحي إلى محمد بركات لينفرد الأخير بالمرمى ويسجل في شباك عصام الحضري.

حاول الأهلي تعديل النتيجة أكثر من مرة، لكن المحاولات لم تسفر عن جديد قبل أن يأتي الحل عن طريق أحمد بلال الذي سدد بيسراه كرة قوية على يمين محمد صبحي، بالدقيقة 39.

المخضرم محمد صلاح أبوجريشة أعاد الإسماعيلي للمقدمة بتقدم جديد للدراويش من ضربة رأس متابعا ضربة حرة لفريقه بحدود منطقة الجزاء.

ثم جاء الدور على محمد فاروق بضربة رأس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليتعادل للأهلي بنتيجة 2-2 في الشوط الأول.

ومن ركلة جزاء نجح الإسماعيلي في الدقيقية 63 في أن يتقدم إسلام الشاطر للأصفر.

تعادل الأهلي بهدف معتاد لأحمد بلال ليزداد الموقف اشتعالا.

عارضة محمد صبحي أنقذت الإسماعيلي مرتين، قبل أن يحصل الأهلي على ركلة جزاء ضد عمرو فهيم لصالح حسام غالي، ومنه سجل علاء إبراهيم التقدم الأول للأهلي في الدقيقة 42 عن طريق علاء إبراهيم.

وفي الدقيقة 47 منع شادي محمد هدفا محققا للإسماعيلي بتصدي بيده، ليحصل الدراويش على ركلة جزاء ومنها سجل عطية صابر هدف التعادل.

لم يكن الإسماعيلي بحاجة إلا للفوز على بلدية المحلة لتحقيق لقبه الثالث في تاريخ بالدوري، وهو ما تحقق بالفعل.

تعرف على مزايا تطبيق أهلاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *